مختار سالم
428
الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع
وطالبة ، استمروا في تنظيف أسنانهم بمعجون أسنان خال من العقاقير الطبية لمدة سنتين وأمرهم الدكتور ( ديك ) بتنظيف أسنانهم عقب تناول الطعام مباشرة في مدة لا تتجاوز عشر دقائق على انتهاء كل وجبة سواء بمعجون الأسنان الخالي من المواد الطبية أو على الأقل غسل الأسنان بالماء العادي . أما المجموعة الثانية فكانت تحتوي على 423 طالبا وطالبة قد طالبهم الدكتور ( ديك ) بالاستمرار في تنظيف أسنانهم بالمعاجين الطبية المألوفة . بعد انتهاء العام الأول على هذه التجربة أجريت فحوص طبية عامة شاملة وصورت أسنان الطلاب بالأشعة ، فاتضح أن المجموعة الثانية التي استخدمت المعاجين الطبية في الصباح والمساء كانت تعاني من تآكل في أكثر من سنين من أفرادها . بينما لم تكن المجموعة الأولى تعاني أكثر من تآكل بسيط بنسبة سن واحد . كما أكدت نتائج هذا البحث أن غسل الفم بالماء بعد كل وجبة وبعد كل مرة يتناول فيها الانسان مادة سكرية يقلل نسبة الإصابة بأمراض الفم والأسنان ويؤدي غسل الفم بالماء إلى نتائج وقائية حسنة ، حيث أثبتت المشاهدات والاحصاءات أن الأطفال وطلاب المدارس الذين يمكنهم الحصول على الحلوى في أي لحظة لا يعانون الكثير من فساد الأسنان إذا وجد في المكان الذي يتناولون فيه هذه الحلوى صنبور للماء يشربون منه بعد تناولهم السكريات . وأن العلاج الوقائي للأسنان من التسوس هو استعمال الماء للمضمضة ( د ) . أجرى دكتور ( جيمس بليني ) من جامعة شيكاغو بأمريكا عدة تجارب علمية في بعض مستشفيات ( بروكلن ) على الفئران والأرانب نظرا لتشابه بناء أسنانها ببناء أسنان الانسان . فقام بادخال أرنبة حامل كانت على وشك الوضع إلى غرفة العمليات بعد أن غمرها في محلول معقم ، ثم استخرج من بطنها أجنتها الصغيرة وتمت تغذية الأرانب المولودة بواسطة مصاصات مطهرة وحليب معقم - بمعنى أنها عاشت في وسط عقيم خال من الجراثيم قام الدكتور بليتي بعمل تجربة أخرى مماثلة في احدى المستشفيات الأخرى عندما استولد فأرا أبيض ، وأحاطه بالعناية الطبية في غرفة خالية من الجراثيم . واقتصر طعام هذه الأرانب والفئران على أغذية ، تحتوي على القليل